التباؤس ليس مجرد ادعاء للحزن، بل مساحة رمادية بين صدق الألم و تمثيله، فيه يختار الإنسان أن يضخم ضعفه ليحتمي به بدل أن يواجهه، هو محاولة غير مباشرة لطلب الفهم دون كشف الحقيقة كاملة، لكن مع الوقت، يختلط الدور بالحقيقة حتى يفقد الإنسان ذاته الأصلية، فيتحول التباؤس من وسيلة مؤقتة إلى قيد يعيق أي تغيير حقيقي، و هنا تصبح النجاة مشروطة بالشجاعة، أن تعيش ألمك بصدق لا أن تمثله.

إرسال تعليق