-->
سجين اوراق قلب سجين اوراق قلب
عمر محمد عطيه

‎ هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.


recent

: منوعات

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

و في اللا-حرية حديث

سيبقى الانسان بلا حرية طالما لم يرتضي بأحكام الله و سيبقى عبدآ مسجونآ لشرائع البشر عن طريق قوانينهم و جلاديهم و اجهزتهم الامنية، الحرية الطاهرة النقية التي منحها الله عز وجل لعباده في شرائعه اجمل و اوسع من الحرية التي يسعى جاهدآ خلفها، و لكن هل يظل الإنسان عبدآ لشرائعه الفاسدة الى انقضاء الدهر أم تحرره الأيام ليحيا بشريعة الخالق و بالروح و للروح ؟

اللا-حرية ليست فقط سجن او منعك من ممارسة حقوقك الفكرية فقط، اللا-حرية تحيط بنا في كل شئ، لا احد حر على هذه الحياة، لا وجود لحرية مطلقة، ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻣﻘﻴﺪآ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺭﻫﻴﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺑﻚ، عندما تتخلص من ارتباطات الناس العاطفية و ارتباطاتهم بك، عندما لا تحب و لا تكره، عندما لا يحبك و لا يكرهك و لا يبغضك احد، عندما تتحر من قيود نفسك و شهواتها و ذاتك، عندما تكون انت ليس انت و اللا-انت ليس انت، عندما تفصل الأنا عن الهو، عندها فقط استطيع أن أقول أنك حر، و لكن ذلك هو المستحيل بعينه.

الحرية هي أن يتحرر الانسان من هيمنة افكار الاخرين و ان يكون عقله ملك له، الحرية هي ان يختار الإنسان قيوده بإرادته.

إرسال تعليق

التعليقات



اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق على

سجين اوراق قلب

محفوظة لصاحبها عمر محمد عطيه