-->
سجين اوراق قلب سجين اوراق قلب
عمر محمد عطيه

‎ هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.


recent

: منوعات

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

خاطرة صوتية : عندما ننتظر القطار


و الناس خلف الباب تنتظر القطار
و الساعة الحمقى تدق فتختفي
في الليل أطياف النهار
و اليأس فوق مقاعد الأحزان
يدعوني ..فأسرع بالفرار

 استمع للخاطرة على الموقع مباشرة : 

عنوان القصيدة :
عندما ننتظر القطار
بصوت :
عمر محمد عطية
رابط التحميل :
الشاعر :
فاروق جويدة
كلمات القصيدة :
قالت:سأرجع ذات يوم
عندما يأتي الربيع
و جلست انظر نحوها
كالطفل يبكي غربة الأبوين
كالأمل الوديع
تتمزق الأيام في قلبي
و يصفعني الصقيع
كان الخريف يمد أطياف الظلال
و الشمس خلف الافق تخنقها الروابي.. و الجبال
و نسائم الصيف العجوز 
تدب حيرى ..في السماء
وأصابع الأيام تلدغنا
و يفزعنا الشتاء
و الناس خلف الباب تنتظر القطار
و الساعة الحمقى تدق فتختفي
في الليل أطياف النهار
و اليأس فوق مقاعد الأحزان
يدعوني ..فأسرع بالفرار
***
الان قد جاء الرحيل
وأخذت أسأل كل شيء حولنا
لعلني..أجد الجواب
اترى يعود الطير من بعد الاغتراب؟
و تصافحت بين الدموع عيوننا
و مددت قلبي للسماء
لم يبق شيء غير دخان
يسير على الفضاء
و نظرت للدخان شيء من بقاياها يعزيني
و قد عز اللقاء
***
و رجعت وحدي في الطريق
اليأس فوق مقاعد الاحزان
يدعوني الى اللحن الحزين
و ذهبت انت
و عشت وحدي..كالسجين
هذي سنين العمر ضاعت
و انتهى حلم السنين
قد قلت:
سوف أعود يوما
عندما يأتي الربيع
و أتى الربيع و بعده
كم جاء للدنيا ..ربيع
و الليل يمضي..و النهار
في كل يوم أبعث الامال في قلبي
فأنتظر القطار..
الناس عادت..و الربيع اتى
و ذاق القلب يأس الانتظار
أترى نسيت حبيبتي؟
أم ان تذكرة القطار تمزقت
و طويت فيها..قصتي؟
ياليتني قبل الرحيل
تركت عندك ساعتي
فلقد ذهبت حبيبتي
و نسيت ميعاد القطار!

إرسال تعليق

التعليقات



اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق على

سجين اوراق قلب

محفوظة لصاحبها عمر محمد عطيه