هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.
هو كتيب يحكي عن رحلة الى جنوب كردفان مع صديقي عمر الطيب لجلب عينات من خام الفوسفات، حيث يحكي عن المناطق التي مررنا بها و اهالي جنوب كردفان و المخاطر التي واجهتنا.
إرسال تعليق