هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.
و ما دمت مواطنآ يحمل الهوية السودانية لأنه يحب وطنه، و ليس سودانيآ لان الهوية السودانية فرضت نفسها علي، فإنني اظل وطني لهذا البلد، حتى و ان لم اتدين بمذهبك السياسي و لم اتفق معك في فكرك السياسي.
إرسال تعليق