هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.
لنكن انا و انت يا جميلتي أبديان، لا تهزمنا القوانين و لا تفرقنا القبلية و لا العنصرية، لنكن انا و انت أبديان، لا يحطمنا الخصام و لا الوقت و لا البعد و لا المسافات، لنكن انا و انت يا صغيرتي أبديان، لا تفصلنا الحياة و لا الموت و لا القبر.
إرسال تعليق