-->
سجين اوراق قلب سجين اوراق قلب
عمر محمد عطيه

‎ هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.


recent

: منوعات

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺣﺒﻨﺎ ﻵﻻﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺐ ﺇﺛﻨﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺑﺨﺠﻞ ﺑﻞ ﺇﺛﻨﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ .. ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺎﺷﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻀﻴﺌﺔ .
ﻭ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻓﺮﺣﺔ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻳﺨﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﻳﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺑﻞ ﺻﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﻼﻡ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﺗﺴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻭ ﻓﻴﺴﺒﻮﻛﻴﺔ .
ﻭ ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺗﻘﻮﺩ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻲ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ .. ﻳﻤﻀﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %70 ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻃﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ ﺟﺪﺁ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﺎﻣﺎﻥ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻋﻮﺍﻃﻔﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻹﻧﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻭﻝ .
ﻟﻘﺪ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻭ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺑﺰﺭ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻓﻘﻂ .. ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻠﻤﻮﺍ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﻵﻻﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ .

إرسال تعليق

التعليقات



اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق على

سجين اوراق قلب

محفوظة لصاحبها عمر محمد عطيه