-->
سجين اوراق قلب سجين اوراق قلب
عمر محمد عطيه

‎ هنا لا أكتب لأفرض رأيآ، و لا لأمنح إجاباتٍ نهائية، أكتب لأن لكل فكرة وجهآ آخر يستحق التأمل، و لأن الإنسان لا ينضج بما يعرفه فقط، بل بما يجرؤ على مراجعته. قد تجد بين هذه السطور ما يوافقك، أو ما يدفعك للاختلاف، لكن غايتي أن تغادر هذه الصفحة بفكرة جديدة، أو بسؤال يرافقك طويلآ بعد انتهاء القراءة.


recent

: منوعات

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ : ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺐ

ﺗﻠﻘﻴﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻲ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺭﻗﻢ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺗﻘﻮﻝ " ﺃﺣﺒﻚ ﻭ ﺳﺄﻇﻞ ﺃﺣﺒﻚ ﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ﻏﺪﺁ " .
ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺪﻋﻮ ﻟﻠﺪﻫﺸﺔ ﻧﻮﻋﺂ ﻣﺎ .. ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺗﻨﻲ ﻭ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺎﻳﺎ .. ﺍﻭ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻣﻌﺠﺒﺔ .
ﺍﻇﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﺪ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﺲ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻧﻮﻋﺂ ﻣﺎ ﻭ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﺪ ﻳﻘﺪﺱ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ .. ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﻳﺒﻌﺚ ﺑﺮﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭ ﺣﻨﻴﻨﻪ ﻭ ﺃﺷﻮﺍﻗﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺟﺪﺁ .. ﻭ ﻗﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﺧﻄﺄ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﻔﻌﻞ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﻛﺎﻟﻨﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﻳﺂ ﻳﻜﻦ ﺳﻮﻑ ﺃﺳﻠﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﺂ ﻳﻘﻴﻨﺂ ﺃﻥ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺟﺎﺀﺗﻨﻲ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻭ ﺃﻧﺎﻡ .

إرسال تعليق

التعليقات



اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق على

سجين اوراق قلب

محفوظة لصاحبها عمر محمد عطيه